التدوينة ظلت لدي في المسودات قُرابة الشهر,ربما لم أعد أفكر بذات الطريقة100% لكني قررت نشرها الآن عن موعدةٍ وعدتها آل توتر.
كل تجمُّع بشري تَدور فيه سلوكيات معيّنة تميزه عن غيره من التجمعات, لذا نشأت لكلِّ بلد عادات وتقاليد خاصة به. لاعتقادي أن تويتر (بلدٌ) من نوعٍ ما, أردتُ فعلَ شيء يقيس سلوك شعبه(المغردين). المشروع-إن صحت التسمية- يهدف لتأكيد آرائي حول الحسابات الأدبية/الأدباء في الشعب التويتري,أو نفيها.
